ذاكرة النحل!
إن ما تتعلمه النحلة الطنانة يبقى طويلاً في ذاكرتها، على عكس ما كان معروفاً من قبل. فقد وجد أحد علماء البيولوجيا أن النحل الطنان، الذي يتعلم قواعد بعض المهام الحركية البسيطة من خلال تكرار أدائها مرات كثيرة، يعاني من صعوبة في أداء المهمة بأية طريقة أخرى، مما يدل على أن ذاكرته أقوى مما كان يُعتقد من قبل. وربما تلقي هذه الاكتشافات الضوء، على سبب عدم تمتع النحل الطنان بالذكاء الشديد.
وقد قام العلماء بتدريب النحل الطنان على الربط بين الألوان والاتجاهات إلى "مكافأة"، عبارة عن رحيق سكري لإحدى الزهور، فمثلاً يعني ضوء أصفر بمدخل المختبر "اتجه يساراً للبحث عن الرحيق" ويعني ضوء أزرق "رحيق سكري على اليمين". وقد وصلت أقصى دقة للنحل الطنان تسعين بالمئة بعد حوالي مائة وخمسين محاولة في الاختبار. وعند اختبارها في اليوم التالي، استمرت في الأداء بأفضل ما يمكن. وحتى بعد أربعة أسابيع بدون تمرين، أدت المهمة أفضل مما فعلت في أول مرحلة من التعليم، ومع مرور الأيام فإن ذاكرتها لم تُمحَ وإنما ضعفت فقط.
ولكن الذاكرة القوية للنحلة قد تضر بتعلمها الجديد، حيث قام العلماء بتدريب نفس النحل الطنان، لكنهم أدخلوا تغييراً مفاجئاً في الأسلوب. ووجد النحل أنه يواجه شكلاً مختلفاً. إذ الآن يعني الضوء الأصفر "اتجه يميناً" والضوء الأزرق "اتجه يساراً". استطاع النحل الطنان الاستجابة إلى التغيير الأول، لكنه أخفق مع الثاني واحتاج للقيام بمئتي محاولة لتعلُّم النظام الجديد.
إن الحقيقة الواضحة من هذه التجارب، إن المعلومات القديمة تتعارض مع تعلُّم المعلومات الجديدة. وأن الحاجة إلى حفظ المعلومات الجديدة القادمة، قد تجعل التعلم السريع أمراً غير مرغوب فيه. فربما تريد أن تتعلم أشياء معينة، لأنك تشعر بأنها هامة، ولكن بمجرد اختزان هذه المعلومات في عقلك، فسوف يصعب عليك التخلص منها.
وقد قام العلماء بتدريب النحل الطنان على الربط بين الألوان والاتجاهات إلى "مكافأة"، عبارة عن رحيق سكري لإحدى الزهور، فمثلاً يعني ضوء أصفر بمدخل المختبر "اتجه يساراً للبحث عن الرحيق" ويعني ضوء أزرق "رحيق سكري على اليمين". وقد وصلت أقصى دقة للنحل الطنان تسعين بالمئة بعد حوالي مائة وخمسين محاولة في الاختبار. وعند اختبارها في اليوم التالي، استمرت في الأداء بأفضل ما يمكن. وحتى بعد أربعة أسابيع بدون تمرين، أدت المهمة أفضل مما فعلت في أول مرحلة من التعليم، ومع مرور الأيام فإن ذاكرتها لم تُمحَ وإنما ضعفت فقط.
ولكن الذاكرة القوية للنحلة قد تضر بتعلمها الجديد، حيث قام العلماء بتدريب نفس النحل الطنان، لكنهم أدخلوا تغييراً مفاجئاً في الأسلوب. ووجد النحل أنه يواجه شكلاً مختلفاً. إذ الآن يعني الضوء الأصفر "اتجه يميناً" والضوء الأزرق "اتجه يساراً". استطاع النحل الطنان الاستجابة إلى التغيير الأول، لكنه أخفق مع الثاني واحتاج للقيام بمئتي محاولة لتعلُّم النظام الجديد.
إن الحقيقة الواضحة من هذه التجارب، إن المعلومات القديمة تتعارض مع تعلُّم المعلومات الجديدة. وأن الحاجة إلى حفظ المعلومات الجديدة القادمة، قد تجعل التعلم السريع أمراً غير مرغوب فيه. فربما تريد أن تتعلم أشياء معينة، لأنك تشعر بأنها هامة، ولكن بمجرد اختزان هذه المعلومات في عقلك، فسوف يصعب عليك التخلص منها.
معلمة maalama.com