مدن.. تحت الرماد!
يُعَدُّ انفجار بركان فيزوف في سنة ٧٩ الميلادية أشهر انفجار مماثل في العالم، فقد غمر بحممه ورماده منطقة مساحتها ٣٠٠ ألف متر مربع قرب مدينة نابولي، بجنوب غرب الحذاء الإيطالي، ودفن تماماً مدينتي بومباي وإركولانو.. لكنه أفاد بأن حفظ هاتين المدينتين على حالتهما في ذلك العصر، ولا يوجد في العالم مَثَل آخر لمدن حُفِظت جيداً هكذا لتعطي صورة كاملة للحياة في عصر قديم (القرن الأول الميلادي) في دولة انقرضت (الإمبراطورية الرومانية).
وكانت عملية إزالة الرماد والأنقاض قد بدأت في منتصف القرن الثامن عشر (وقد تم إلى الآن الكشف عن حوالي ثلثي المساحة التي غطاها البركان)، فكشفت عن مدينة كبيرة - بومباي - بها ملاعب ومعابد وحمامات مياه معدنية وشوارع معبدة بالأحجار والرخام ودكاكين ونُزُل ومنازل.. وعشرات الجثث الآدمية محفوظة في أوضاع طبيعية، فقد تفجر البركان وبومباي في أوج رخائها كمركز هام للاقتصاد وممر لطرق التجارة.
أما إركولانو، وهي أصغر حجماً، فكانت ضاحية سكن الأثرياء والنبلاء، بشوارعها الواسعة، المزدانة بتماثيل ونافورات، وبها حدائق ومسارح وحمامات وأفران ومقاهٍ بين فيلات أنيقة ممتدة وسط حدائقها وبحيراتها، حوائطها غنية بالرسوم والنقوش وأثاثها رائع، أشهرها فيلا أوبلونتس، وهي أسرة بوبيا زوجة الإمبراطور نيرون.. الذي أحرق عاصمته: مدينة روما!
وكانت عملية إزالة الرماد والأنقاض قد بدأت في منتصف القرن الثامن عشر (وقد تم إلى الآن الكشف عن حوالي ثلثي المساحة التي غطاها البركان)، فكشفت عن مدينة كبيرة - بومباي - بها ملاعب ومعابد وحمامات مياه معدنية وشوارع معبدة بالأحجار والرخام ودكاكين ونُزُل ومنازل.. وعشرات الجثث الآدمية محفوظة في أوضاع طبيعية، فقد تفجر البركان وبومباي في أوج رخائها كمركز هام للاقتصاد وممر لطرق التجارة.
أما إركولانو، وهي أصغر حجماً، فكانت ضاحية سكن الأثرياء والنبلاء، بشوارعها الواسعة، المزدانة بتماثيل ونافورات، وبها حدائق ومسارح وحمامات وأفران ومقاهٍ بين فيلات أنيقة ممتدة وسط حدائقها وبحيراتها، حوائطها غنية بالرسوم والنقوش وأثاثها رائع، أشهرها فيلا أوبلونتس، وهي أسرة بوبيا زوجة الإمبراطور نيرون.. الذي أحرق عاصمته: مدينة روما!
معلمة maalama.com