قصة الجميلة والوحش
تقال رواية تربط قصة الجميلة والوحش التي قدمتها ديزني في تسعينيات القرن الماضي بمأساة واقعية تعود إلى بلاط الملك هنري الثاني. وتدور هذه الرواية حول بيتروس كونزالفوس، الذي ولد وجسمه مكسو بالشعر بالكامل، وعاش في إحدى جزر الكناري قبل أن يختطف ويقدم هدية إلى الملك بسبب مظهره الغريب.
وبعد وصوله إلى البلاط تلقى تعليماً جيداً، حتى أتقن ثلاث لغات وتحسن وضعه الاجتماعي. لكن هذا التحسن لم ينه معاناته، إذ إن زوجة الملك هنري الثاني طالبت بعد وفاته سنة ١٥٥٩ باحتجازه، ثم زُوج بامرأة جميلة تدعى كاثرين. وأنجب منها أطفالاً شابهوه في هيئته، فاستُخدموا هدايا تقدم إلى ملوك أوروبا.
وتذكر الرواية أيضاً أن كاثرين وزوجها أُهديا إلى دوق في إيطاليا، حيث عاشا في الأسر حتى ماتا ودفنا هناك. ولهذا ينظر إلى هذه القصة أحياناً بوصفها مأساة إنسانية يعتقد بعضهم أنها ألهمت الحكاية الشهيرة في صورتها اللاحقة.
وبعد وصوله إلى البلاط تلقى تعليماً جيداً، حتى أتقن ثلاث لغات وتحسن وضعه الاجتماعي. لكن هذا التحسن لم ينه معاناته، إذ إن زوجة الملك هنري الثاني طالبت بعد وفاته سنة ١٥٥٩ باحتجازه، ثم زُوج بامرأة جميلة تدعى كاثرين. وأنجب منها أطفالاً شابهوه في هيئته، فاستُخدموا هدايا تقدم إلى ملوك أوروبا.
وتذكر الرواية أيضاً أن كاثرين وزوجها أُهديا إلى دوق في إيطاليا، حيث عاشا في الأسر حتى ماتا ودفنا هناك. ولهذا ينظر إلى هذه القصة أحياناً بوصفها مأساة إنسانية يعتقد بعضهم أنها ألهمت الحكاية الشهيرة في صورتها اللاحقة.
معلمة maalama.com