ما القوة العسكرية في “طوفان الأقصى”؟

القوة البحرية
شاركت وحدات مشاة البحرية في الحرب، ونجحت قوارب المقاومة في استهداف قاعدة "زيكيم" العسكرية انطلاقاً من شاطئ قطاع غزة، وكان لها دور في نقل الأسرى وتأمين الإمدادات للمقاتلين في الميدان.

قوات النخبة
العمود الفقري لعملية "طوفان الأقصى". نحو ٣ آلاف مقاتل مجهزين للاقتحام، يؤازرهم ١٥٠٠ للدعم والإسناد ويتمتعون بقدرات قتالية متميزة، ظهر نجاحها بتدميرهم مواقع ما تعرف بـ"فرقة غزة" لدى جيش الاحتلال خلال ٣ ساعات.

المباغتة جواً
إحدى أكثر المفاجآت التي ظهرت بالعملية كانت المباغتة جواً بـ"سرب صقر" الذي يضم عشرات المظليين المتخصصين باقتحام المستوطنات. برزت أيضاً أهمية الطائرات المسيرة لأغراض الاستهداف والرصد والتمويه.

وحدات الهندسة
فتحت وحدات الهندسة ٨٠ ثغرة في الجدار الأمني والسلك الشائك الذي يتحصن فيه الاحتلال، بعد تفجيره باستخدام وسائل تفخيخ متطورة أتاحت لقوات النخبة دخول الأراضي المحتلة بسهولة.

سلاح الصواريخ
فتحت الفصائل معركة "طوفان الأقصى" بنحو ٥٠٠٠ صاروخ أمطر بعضها تل أبيب فضلاً عن غلاف غزة. وبرز تطوّر القوة الصاروخية المضادة للدروع بتدمير دبابات من طراز "ميركافا" رغم أنظمة الحماية الشديدة.

معلمة maalama.com
تم النشر في أكتوبر ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة