الجمل
الجمل من الثدييات ذات الأصابع، وتنتمي فصيلة الجمليات إلى رتبته، لذلك تسمى الناقة من هذه الحيوانات بالإبل، ويعرف صغيرها باسم الحوار. وقد ارتبط الجمل منذ زمن بعيد بالبيئات الصحراوية، ويعد موطنه الأصلي شبه الجزيرة العربية، لكنه يوجد اليوم في كثير من دول العالم. ويتميز بقدرته الكبيرة على التكيف مع الصحراء وتحمل مشاق السفر لمسافات طويلة، ولذلك استعمل عبر آلاف السنين وسيلة للتنقل وحمل الأثقال وعبور الأراضي القاحلة، حتى عرف بلقب سفينة الصحراء.
ويشتهر الجمل بالسنام الموجود فوق ظهره، ويظن كثير من الناس أنه يخزن الماء فيه، لكن السنام في الحقيقة يخزن الدهون التي يحولها الجسم إلى طاقة وماء عندما يحتاج إليهما. ومن أغرب أنواعه الجمل ذو السنامين، الذي يمتلك سنامين ويعرف أحياناً باسم الجمل البكتيري، وتساعده هذه البنية على تخزين كمية أكبر من الدهون، كما يتميز بقدرته على تحمل البرد. وله فم كبير، وقد يبلغ طول جسمه نحو ثلاثة أمتار، بينما يقترب وزنه من ٧٠٠ كيلوغرام.
وكان للجمل أهمية كبيرة في حياة الإنسان منذ قرون طويلة، إذ اعتمد عليه الناس في التنقل والتجارة وحمل البضائع والأشخاص. كما شكل لحمه وحليبه مصدراً للغذاء، واستعمل وبره في صناعة الملابس والأغطية، إلى جانب استخدام جلده في صناعة الأحذية والحقائب. ولهذا لم يكن الجمل مجرد حيوان للركوب، بل كان جزءاً مهماً من الحياة اليومية والاقتصاد في البيئات الصحراوية.
ويشتهر الجمل بالسنام الموجود فوق ظهره، ويظن كثير من الناس أنه يخزن الماء فيه، لكن السنام في الحقيقة يخزن الدهون التي يحولها الجسم إلى طاقة وماء عندما يحتاج إليهما. ومن أغرب أنواعه الجمل ذو السنامين، الذي يمتلك سنامين ويعرف أحياناً باسم الجمل البكتيري، وتساعده هذه البنية على تخزين كمية أكبر من الدهون، كما يتميز بقدرته على تحمل البرد. وله فم كبير، وقد يبلغ طول جسمه نحو ثلاثة أمتار، بينما يقترب وزنه من ٧٠٠ كيلوغرام.
وكان للجمل أهمية كبيرة في حياة الإنسان منذ قرون طويلة، إذ اعتمد عليه الناس في التنقل والتجارة وحمل البضائع والأشخاص. كما شكل لحمه وحليبه مصدراً للغذاء، واستعمل وبره في صناعة الملابس والأغطية، إلى جانب استخدام جلده في صناعة الأحذية والحقائب. ولهذا لم يكن الجمل مجرد حيوان للركوب، بل كان جزءاً مهماً من الحياة اليومية والاقتصاد في البيئات الصحراوية.
معلمة maalama.com