تبديلات بلا حدود
تسببت ظروف جائحة كورونا وإجبارها للمسابقات على اللعب في أوقات مضغوطة على السماح بزيادة عدد التبديلات من ٣ الى ٥، وفي بعض الحالات قد تصل الى أكثر من نصف الفريق (٦ لاعبين). بعض الأصوات تعتقد أن كرة القدم مستبقلاً قد تشهد تغييراً ثورياً بفتح الباب لعدد غير محدود من التغييرات، تماماً مثل ألعاب كرة الصالات والسلة واليد.
احتساب الوقت الفعلي
تقليل مدة مباراة كرة القدم من ٩٠ الى ٦٠ دقيقة يعد من ضمن الأفكار المطروحة بقوة ضمن أهم تحسينات قواعد كرة القدم. لكن الأهم هو أن الاقتراح سيشمل احتساب الوقت الفعلي مثل مباريات كرة السلة وكرة الصالات وألعاب أخرى، أي يتم إيقاف الساعة فور توقف اللعب لأي سبب، أي إنه لن يُحتسب الوقت الإضافي كما هو معمول به حالياً.
منع ضربات الرأس / ارتداء خوذة
مع زيادة الدراسات التي تؤكد خطورة ضربات الرأس وتسببها في أمراض دماغية مزمنة، بدأت تجربة فعلية في إنجلترا عام ٢٠٢٢ بمنع ضربات الرأس للناشئين تحت ١٢ عاماً. بعض الباحثين كذلك قدموا اقتراحات بجعل الخوذة جزءاً أساسياً من زي كرة القدم لتقديم مزيد من الحماية.
وداعاً للحكام المساعدين
تراجع بشكل كبير دور الحكام المساعدين بعد دخول تقنية مساعد الفيديو (الفار). لكن مستقبلاً قد تدخل تقنيات أكثر ثورية، مثل استخدام الطائرات المسيرة، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، فلن يتطلب الأمر حينها سوى حكم واحد لتقييم الموقف.
توسيع قاعدة المنافسة
مع تقدم الزمن، ستواجه كرة القدم تحدياً في كسب شعبية بين الأجيال الجديدة (أجيال زد وألفا من مواليد ما بعد ١٩٩٥). ترجح بعض الآراء أن ذلك التحدي قد يتطلب أن تشهد كرة القدم مستقبلاً منافسات كبرى جديدة عن التي نعرفها اليوم، بحيث تكون أكثر عالمية وأوسع تنافسية. أو على أقل تقدير قد تشهد البطولات الدولية مثل كأس العالم للمنتخبات أو الأندية أعداداً أكبر من المتنافسين، وأنظمة تنافس تضمن مشاركة وتنافسية أوسع.