تفكيك المفاعلات النووية
تعد عملية تفكيك المفاعلات النووية من أعقد العمليات الهندسية في العالم، إذ تبدأ هذه المرحلة فور انتهاء العمر التشغيلي للمفاعل، ولا تكون الغاية تشغيله بل إزالة الخطر الذي يشكله، وتعرف هذه العملية باسم الإيقاف والتفكيك النووي، وتبدأ أولى خطواتها بإيقاف التفاعل النووي بشكل كامل، ثم إزالة الوقود النووي الذي يمثل المصدر الرئيسي للإشعاع داخل المفاعل.
بعد ذلك ينقل الوقود المستهلك إلى أحواض تبريد خاصة، حيث يبقى لسنوات طويلة حتى تنخفض درجة خطورته تدريجياً، ثم تبدأ مرحلة إزالة التلوث الإشعاعي، وهي عملية دقيقة تهدف إلى تنظيف الجدران والأنابيب والمعدات الداخلية لتقليل مستويات الإشعاع إلى الحد الأدنى الممكن، تمهيداً للمرحلة التالية.
تأتي بعدها أصعب المراحل، وهي تفكيك هيكل المفاعل نفسه، حيث يتم تفكيك المكونات الضخمة باستخدام أدوات متطورة، وفي كثير من الأحيان يتم الاعتماد على روبوتات يتم التحكم بها عن بعد لتجنب تعريض البشر للإشعاع، وبعد الانتهاء من التفكيك يتم تصنيف النفايات النووية بحسب درجة خطورتها، ثم تخزن في منشآت خاصة مصممة لعزل الإشعاع لمدد قد تمتد إلى مئات أو آلاف السنين.
وفي المرحلة الأخيرة يتم فحص الموقع بالكامل والتأكد من خلوه من التلوث، ثم إعادة تأهيل التربة ليصبح المكان آمناً للاستخدام من جديد، ومع ذلك فإن هذه العملية لا تتم بسرعة، إذ قد تستغرق ما بين ١٥ إلى ٣٠ عاماً أو أكثر، حسب حجم المفاعل ومستوى التلوث، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تمثله هذه المنشآت حتى بعد توقفها عن العمل.
بعد ذلك ينقل الوقود المستهلك إلى أحواض تبريد خاصة، حيث يبقى لسنوات طويلة حتى تنخفض درجة خطورته تدريجياً، ثم تبدأ مرحلة إزالة التلوث الإشعاعي، وهي عملية دقيقة تهدف إلى تنظيف الجدران والأنابيب والمعدات الداخلية لتقليل مستويات الإشعاع إلى الحد الأدنى الممكن، تمهيداً للمرحلة التالية.
تأتي بعدها أصعب المراحل، وهي تفكيك هيكل المفاعل نفسه، حيث يتم تفكيك المكونات الضخمة باستخدام أدوات متطورة، وفي كثير من الأحيان يتم الاعتماد على روبوتات يتم التحكم بها عن بعد لتجنب تعريض البشر للإشعاع، وبعد الانتهاء من التفكيك يتم تصنيف النفايات النووية بحسب درجة خطورتها، ثم تخزن في منشآت خاصة مصممة لعزل الإشعاع لمدد قد تمتد إلى مئات أو آلاف السنين.
وفي المرحلة الأخيرة يتم فحص الموقع بالكامل والتأكد من خلوه من التلوث، ثم إعادة تأهيل التربة ليصبح المكان آمناً للاستخدام من جديد، ومع ذلك فإن هذه العملية لا تتم بسرعة، إذ قد تستغرق ما بين ١٥ إلى ٣٠ عاماً أو أكثر، حسب حجم المفاعل ومستوى التلوث، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تمثله هذه المنشآت حتى بعد توقفها عن العمل.
معلمة maalama.com