مركبات أطلقتها ناسا لاستكشاف المريخ

سوجورنر
بدأت ناسا بإطلاق مركبات غير مأهولة الى الفضاء منذ خمسينيات القرن الماضي، لكنها وضعت خطوتها الأولى لاستكشاف الكوكب الأحمر “المريخ” عام ١٩٩٧ بإطلاق مسبار “سوجورنر” الذي لبث ما يقرب من ٤ أشهر في الكوكب، نقل خلالها نحو ٥٥٠ صورة.

سبيريت وأوبورتيونيتي
أُطلقت المركبتان اللتان كانتا أكثر تقدماً من المركبة السابقة في عام ٢٠٠٣، ووصلتا الى المريخ عام ٢٠٠٤، وكشفتا على الطبيعة البيولوجية لسهول شاسعة على سطح المريخ، وتوصلت الى أدلة على تشكيلات مائية قديمة.

فينيكس
هبطت المركبة في المنطقة القطبية الشمالية للمريخ عام ٢٠٠٨، فكانت أول مركبة تهبط في تلك المنطقة من الكوكب، وكان من أهدافها البحث عن دليل على وجود ماء جليدي وعلى قابلية المريخ للسكن في الماضي.

كوريوسيتي
أُطلقت عام ٢٠١١، وهبطت في داخل “غيل كريتر” عام ٢٠١٢ بهدف تحديد هل المنطقة قابلة لدعم الحياة الميكروبية. التقطت “كوريوسيتي” آلاف الصور للمناظر الطبيعية والأجرام السماوية، واستنتج العلماء من خلالها أن أرضية غيل كانت بيئة قابلة للسكن منذ مليارات السنين.

إنسايت
أُطلقت في عام ٢٠١٨ وتقاعدت عن العمل مؤخراً، بعد أن رصدت ما يزيد على ١٣٠٠ زلزال مريخي، من زلازل نشأت على إثر ارتطام نيازك أصغر حجماً. وفي عام ٢٠٢١ رصدت المركبة ارتطام نيزك بسطح كوكب المريخ، محدثاً هزات بلغت قوتها أربع درجات.

برسفيرنس
أضخم مركبة فضائية أرسلت الى المريخ وأكثرها تعقيداً، فقد جُهزت بذراع آلية يتجاوز طولها المترين إضافة الى ١٩ كاميرا، أُطلقت في عام ٢٠٢٠ وكانت مهمتها الرئيسة البحث عن آثار حياة قديمة على الكوكب.

معلمة maalama.com
تم النشر في يونيو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة