سجن تدمر
بعد محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس حسب الرواية الحكومية آنذاك، أمر حافظ الأسد بقتل جميع المعتقلين في سجن تدمر العسكري بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين. اقتحمت القوات الأمنية السجن في ٢٧ يونيو ١٩٨٠ وأعدمت جماعيا نحو ١٠٠٠ سجين.
سوق الأحد بحلب
في ١٣ يوليو ١٩٨٠ اقتحمت ٢٠ سيارة تحمل قوات الأمن "سوق الأحد" الشعبي في مدينة حلب وفتحت النار عشوائياً ما تسبب في مقتل ١٩٢ شخصًا معظمهم أطفال ونساء. حدثت المجزرة في خضم حملة دموية عنيفة للأسد على جماعة الإخوان المسلمين.
حي المشارقة بحلب
بتهمة "إيواء قيادات معارضة" اقتحمت قوات الأسد حي المشارقة في مدينة حلب يوم ١١ أغسطس ١٩٨٠ في أول أيام عيد الفطر، وارتكبت إعدامات ميدانية راح ضحيتها ما يتراوح بين ٨٥ و ١٠٠ قتيل. في اليوم التالي ارتكب جنود الأسد مجزرة مماثلة في حي بستان القصر قتل فيها ٣٥ شخصاً.
جسر الشغور
في ٩ مارس ١٩٨٠، شنت قوات الأسد هجوما على مدينة جسر الشغور في ريف محافظة إدلب، إدى إلى مقتل ما بين ١٥٠ و ٢٠٠ شخص. تعد هذه المجزرة واحدة من الأحداث الدموية التي شهدها ذلك العام.
حماة الأولى
قبل مجزرة حماة الشهيرة بأكثر من عام، ارتكب حافظ الأسد مذبحة في أطراف المدينة في أبريل ١٩٨١، راح ضحيتها نحو ٣٥٠ قتيلاً أعدمتهم القوات الخاصة وقوات اللواء ٤٧ حدثت المجزرة بعد ساعات من هجوم فاشل تعرض له حاجز أمني.