أسلحة الليزر العسكرية الحديثة
تعد أنظمة الليزر من أبرز التقنيات العسكرية الحديثة التي تشهد تطوراً سريعاً، حيث برز النظام الأمريكي "لاز" بوصفه من أوائل الأنظمة التي تم نشرها فعلياً على سفن حربية، وقد أثبت قدرته على إسقاط الطائرات المسيرة وتعطيل القوارب الصغيرة بدقة عالية، ويعتمد هذا النظام على دمج عدة حزم ليزرية لزيادة القدرة التدميرية، مع ميزة مهمة تتمثل في انخفاض تكلفة التشغيل، إذ لا تتجاوز كلفة الطلقة الواحدة بضعة دولارات مقارنة بآلاف الدولارات في الأسلحة التقليدية مثل الصواريخ.
إلى جانب ذلك، تعمل شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن على تطوير أنظمة أكثر تقدماً، من بينها نظام "هيليوس" المصمم لحماية السفن من الطائرات المسيرة والصواريخ، حيث يجمع بين تقنيات الاستشعار المتقدم والتوجيه الدقيق، كما طورت شركة ريثيون نظام "هيلوز"، وهو نظام ليزري عالي الطاقة مخصص لمواجهة الطائرات بدون طيار ويمكن نشره على مركبات برية، مما يمنحه مرونة تشغيلية كبيرة في مختلف البيئات.
وفي أوروبا، برزت شركة "إم بي دي إيه" من خلال تطوير نظام "دراغون فاير"، الذي يعتمد على توجيه دقيق للغاية لشعاع الليزر، ما يتيح إصابة أهداف صغيرة بسرعة وكفاءة عالية، أما في آسيا، فتواصل الصين الاستثمار في هذا المجال عبر تطوير أنظمة متقدمة، تشمل تقنيات قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية أو استهداف الطائرات المسيرة، وذلك ضمن سباق عالمي متسارع للسيطرة على هذا النوع من الأسلحة المستقبلية، الذي قد يغير شكل الحروب في السنوات القادمة.
إلى جانب ذلك، تعمل شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن على تطوير أنظمة أكثر تقدماً، من بينها نظام "هيليوس" المصمم لحماية السفن من الطائرات المسيرة والصواريخ، حيث يجمع بين تقنيات الاستشعار المتقدم والتوجيه الدقيق، كما طورت شركة ريثيون نظام "هيلوز"، وهو نظام ليزري عالي الطاقة مخصص لمواجهة الطائرات بدون طيار ويمكن نشره على مركبات برية، مما يمنحه مرونة تشغيلية كبيرة في مختلف البيئات.
وفي أوروبا، برزت شركة "إم بي دي إيه" من خلال تطوير نظام "دراغون فاير"، الذي يعتمد على توجيه دقيق للغاية لشعاع الليزر، ما يتيح إصابة أهداف صغيرة بسرعة وكفاءة عالية، أما في آسيا، فتواصل الصين الاستثمار في هذا المجال عبر تطوير أنظمة متقدمة، تشمل تقنيات قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية أو استهداف الطائرات المسيرة، وذلك ضمن سباق عالمي متسارع للسيطرة على هذا النوع من الأسلحة المستقبلية، الذي قد يغير شكل الحروب في السنوات القادمة.
معلمة maalama.com