معلومة
سبب الأزمة الاقتصادية التي وضعت نحو ٤٦ مليون أميركي تحت خط الفقر عام ٢٠٠٨.. ذلك أن المصارف تشجّعت على التوسع في منح القروض السكنية وانجذب العملاء للاقتراض، ثلاث سنوات رائعة حتى بدأت الأرباح بالتضاؤل عام ٢٠٠٤. كان معظم القادرين على تحمل كلفة القروض السكنية قد أخذوها بالفعل، صار لزاماً على البنوك البحث عن مورد جديد للربح، سيظهر الحل سريعاً بالتوسّع في الإقراض ليشمل ذوي الدخل المحدود مع فرض فوائد عالية عليهم. انقلب حال السوق خلال مدة قصيرة. عرض أكثر من مليونيّ بيت للبيع، لكنّ الطلب عليها انخفض بشكل حاد، ما أدى لانخفاض أسعارها، ثم تدهورها .. هكذا انفجرت فقاعة القطاع السكني. تهاوت أسعار العقارات، ومعها قيمة أوراق الرهن العقاري. فجأة، لم تعد المصارف الأميركية قادرة على بيع المنازل ولا على تسويق أوراقها المالية بين المستثمرين المحليين أو حتى الأجانب.
معلمة maalama.com
