عبر العصور ولدت أساطير صنعت لوحات لا يبهت بريقها، من دافنشي الذي جعل الريشة علماً، إلى بيكاسو الذي كسر القوالب ليصنع عالماً جديداً بالألوان.
ليوناردو دافنشي
رمز عصر النهضة الإيطالي، جمع بين الرسم والهندسة والنحت والعمارة والعلم عُرف بخيال إبداعي فريد لا نظير له واشتهر بلوحة الموناليزا، المحفوظة في متحف اللوفر خلف زجاج مضاد للرصاص ويقدر ثمنها بمئات الملايين ويزورها ملايين سنويًا.
بابلو بيكاسو
الفنان الإسباني العبقري الذي أسس التكعيبية، مستلهما من الفن الأفريقي في تكوينات جمالية جديدة من أبرز أعماله لوحة "غيرنيكا" التي جسدت مأساة الحرب الأهلية الإسبانية بظلال الأبيض والأسود، لتصبح رمزا عالميًا ضد العنف والفاشية، وأيقونة خالدة عبر التاريخ.
فنسنت فان جوخ
رسام انطباعي هولندي عاش حياة قصيرة مليئة بالصراع النفسي تاركا أكثر من ألفي لوحة وأشهر أعماله ليلة النجوم، المرسومة عام ١٨٨٩ بضربات فرشاة مضطربة حيث شجرة السرو تربط السماء بالأرض، في صورة اعتبرها النقاد انعكاسًا لرغبته في الرحيل.
كلود مونيه
الفنان الفرنسي الذي مهد الطريق للفن الحديث بإطلاق المدرسة الانطباعية من خلال لوحة “انطباع شروق الشمس" ارتبط اسمه بسلسلة "زنابق الماء" المستوحاة من حديقة منزله بجيفرني لوحات تزين المتاحف العالمية، وتجاوز سعر الواحدة منها ثلاثين مليون دولار.