رغم أنها الأشهر على الإطلاق لكن كارثة #هيروشيما ليست الأكثر فتكا بل هناك كوارث أبشع وأكثر خطورة منها وقعت خلال العقود الماضية، إحداها وقعت ببلد عربي، نذكرها لكم.
بركان تونغا
أعلنت وكالة ناسا في ٢٤ يناير الماضي أن الثوران البركاني الذي ضرب أرخبيل تونغا جنوب المحيط الهادئ تجاوزت قوته مئات المرات قنبلة هيروشيما الذرية، حيث كانت دولة تونغا قبل البركان مكوّنة من جزيرتين تربط بينهما يابسة، لكت ثوران البركان محا هذه اليابسة تماما!
تشيرنوبيل
في ٢٥ أبريل ١٩٨٦، تعرّض المفاعل رقم ٤ بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية لانفجار أثناء اختبار تقني أطلق إشعاعات أقوى بـ٤٠٠ مرة من قنبلة هيروشيما، ويعد الحادث أكبر كارثة نووية في التاريخ.
الجربوع الأزرق
في ١٣ فبراير ١٩٦٠ وحتى ١٩٦٦، أجرى الاستعمار الفرنسي في الجزائر ١٧ تجربة نووية، سمي أحد هذه الاختبارات بالجربوع الأزرق، وهو التفجير الأول بمنطقة رقان بالصحراء الجزائرية بقوة ٧٠ كيلو طن من مادة "تي إن تي"، ما يعادل ٣-٤ أضعاف قنبلة هيروشيما الذرية، وما زال الجزائريون يعانون من تأثير هذه الاختبارات مع رفض فرنسا الكشف عن أماكن دفن نفاياتها النووية.
قنبلة القيصر
في أغسطس ٢٠٢٠، نشرت روسيا لقطات فيديو سرية لأكبر انفجار نووي على الأرض، عندما فجّر الاتحاد السوفيتي قنبلة القيصر قبل ٦٠ عاماً، حيث تم تفجير القنبلة الهيدروجينية التي تصل قوتها الى ٥٠ مليون طن، في اختبار في أكتوبر ١٩٦١، في منطقة نائية بالقارة القطبية الشمالية، وتصل قوة القنبلة الى ثلاثة آلاف قنبلة هيروشيما.
ما الذي نعرفه عن قنبلة هيروشيما؟
في ٦ أغسطس ١٩٤٥، أسقطت قاذفة أميركية قنبلة ذرية فوق مدينة هيروشيما اليابانية البالغ عدد سكانها ٣٥٠ ألفاً، مما أسفر عن مقتل نحو ١٤٠ ألف شخص. وبعد ٣ أيام سقطت قنبلة نووية ثانية على مدينة ناغازاكي، التي يقدر ضحاياها بـ٧٤ ألف شخص، وبعدها بأسبوعين استسلمت اليابان منهية الحرب العالمية الثانية.