ألعاب فيديو أثارت غضب المسلمين

كثيرا ما واجهت عشرات الألعاب الإلكترونية اتهامات متكررة بالعنصرية ضد أعراق مختلفة، أو التحيز ضد المرأة، أو التشجيع على قيم سلبية، ومن ضمن تلك الاتهامات المتكررة دائما هي تهمة الإساءة للإسلام ومقدساته، وبعض من هذه الألعاب أثارت غضبا واسعا بين المسلمين، سواء على مستوى منصات التواصل أو حتى على مستوى المؤسسات الدينية، فما أبرز تلك الألعاب؟ وكيف أساءت للمسلمين أو لمقدسات الإسلام؟ وكيف برَّرت هذه الإساءة؟

كول أوف ديوتي (Call of Duty) - تحديث ٢٠١٢
التهمة: إهانة نص حديث نبوي
لاحظ اللاعبون وجود نص الحديث الشريف "إن الله جميل يحب الجمال" معلّقاً على إطار داخل إحدى دورات المياه في اللعبة.

رد الفعل
اعتذرت الشركة رسمياً مؤكدة عدم نيتها الإساءة، وحُذفت الصورة من جميع إصدارات اللعبة.

كول أوف ديوتي (Call of Duty) - تحديث ٢٠٢١
التهمة: إهانة المصحف
فوجئ مستخدمو اللعبة بصورة لورقة تبدو وكأنها مقتطعة من مصحف على أرضية إحدى خرائط اللعبة في تحديثها الصادر بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢١.

رد الفعل
بعد حملات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتذرت الشركة المطورة "أكتيفجن"، وأكّدت حذف المحتوى المسيء، مع وعد باتخاذ الإجراءات اللازمة.

فورتنايت (Fortnite)
التهمة: إهانة الكعبة
انتشرت في يونيو ٢٠٢١ صورة متداولة في اللعبة لمجسم مشابه للكعبة وبالقرب منه شخصية تحمل فأساً، ليثير هذا المحتوى موجة غضب على منصات التواصل دفعت مؤسسة الأزهر الى إدانة اللعبة والتحذير منها.

رد الفعل
أكّد فريق عمل اللعبة أن الصور المتداولة هي من تصميم أحد اللاعبين ضمن ما يُعرف بالوضع الإبداعي وليست من تطوير فريق اللعبة.

ببجي (Pubg)
التهمة: السجود للأصنام
في أوائل يونيو ٢٠٢٠، أصدرت لعبة ببجي الشهيرة تحديثاً في إحدى خرائطها (سانهوك) يحفّز اللاعبين على السجود لطوطم (مجسم وثني) مقابل الحصول على مزايا.

رد الفعل
أثار التحديث موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وبدأت عدة حملات مطالبة بحظر اللعبة في المنطقة، كما أصدر الأزهر بياناً بتحريم اللعبة. أبدى فريق عمل اللعبة اعتذاره، وحُذفت خاصية السجود للأصنام.

مصارع العقيدة (Faith Fighter)
التهمة: تصوير النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لعبة من ألعاب الفلاش القتالية، طوّرتها شركة "مولي-إندستريا" في ٢٠٠٨، يختار فيها اللاعبون رموزاً دينية للتصارع فيما بينها (إله الهندوس غانش، شخصية إله، المسيح ..وغيرهم).

رد الفعل
نفى مطورو اللعبة أي نية لإهانة الرموز الدينية، وأكّدوا حينها أن هدفهم كان السخرية من عدم التسامح الديني، ولكي أُسيء فهمهم. أُزيلت اللعبة من على شبكة الإنترنت في أبريل ٢٠٠٩، بعدما قٌدّمت فيها شكوى من قبل مرصد الإسلاموفوبيا التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

ستة أيام في الفلوجة (Six Days in Fallujah)
التهمة: تطبيع العنف ضد المسلمين
لعبة إطلاق نار من المخطط إصدارها ٢٠٢١، توثق قصة الجيش الأميركي في معركة الفلوجة الثانية (٢٠٠٤) التي راح ضحيتها نحو ٨٠٠ مدني عراقي.

رد الفعل
بعد صدور المقطع الترويجي للعبة، أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في أبريل ٢٠٢١ بياناً يطالب فيه بعدم إصدار اللعبة أو دعمها بأي شكل من الأشكال من قبل شركات منصات الألعاب، بسبب تطبيعها مع العنف ضد المسلمين.

معلمة maalama.com
تم النشر في أغسطس ٢٠٢٢
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة