مشكلة الطائرات المسيرة للجيوش الكبيرة

ظهرت الطائرات المسيرة الحربية والاستطلاعية بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعد أن حققت نجاحات استثنائية في ساحات المعارك الدولية، وتسببت في أزمة كبيرة للجيوش الكبرى.

انتشار واسع
استخدمت المسيرات الحربية في العديد من العمليات الخاصة والنزاعات المسلحة، حيث استخدمتها أميركا في اغتيال الجنرال الإيراني “قاسم سليماني”، كما لجأ إليها الحوثيون في الهجوم على الدول الخليجية، وظهرت أيضاً خلال النزاع بين أرمينيا وأذربيجان وفي ليبيا وسوريا ومؤخراً في الحرب الروسية الأوكرانية.

مواصفات مثالية
تتميز الطائرات المسيرة بقدرتها على التحليق بسرعات بطيئة وعلى ارتفاعات منخفضة ما يجعل من الصعب على أجهزة الرادار التعرف عليها، كما تستطيع حمل كميات كبيرة من المتفجرات التي تجعل منه أسلحة فتاكة.

خارج نطاق الإمكانيات
أعلن البرلمان الفرنسي في تقرير نشر العام الماضي أن التصدي للطائرات المسيرة يعد مهمة “شبه مستحيلة” في ضوء الإمكانيات التي يمتلكها الجيش الفرنسي حالياً.

نظام “باراد”
طورت شركتا “تاليس” و”سي إس” نظاماً لرصد وتحييد الطائرات الصغيرة ومتناهية الصغر:

• يعمل على الطائرات من ١٠٠ غرام حتى ٢٥ كيلوغرام.

• يقوم بالتشويش على الطائرة المرصودة ويجبرها على الهبوط.

• يرصد المسيرات على مسافة تصل الى ٥ كيلومترات.

• ينجح في تحييد الطائرة في غضون ٣٠ ثانية من الرصد.

مستقبل مضاد للمسيرات
• وعدت شركة “سيلاس” بتوفير نظاماً يعمل بالليزر قادر على تدمير مسيرة في غضون ١٠ ثواني وعلى ارتفاع ١٠٠٠ متر، على أن يكون متاحاً عام ٢٠٢٤.

• تعمل شركة “تاليس” على تطوير “مستجيب كهرومغناطيسي” يطلق موجات قوية قادرة على تعطيل المسيرات في غضون ثانية داخل نطاق مئات الأمتار.

• يحتمل أيضاً تطوير طائرات مسيرة دفاعية قادرة على اعتراض المسيرات القتالية ومسيرات التشويش.

إيران تصنع الفارق
بحسب خبراء، فإن طائرات “شاهد” الإيرانية التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا تعد أكبر بكثير من الحجم المعتاد للمسيرات، وتستطيع حمل عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات، وتطير على ارتفاع ٣ كيلومترات ثم تهبط بسرعة شديدة، ولا يمكن إيقافها بالتقنيات المعاصرة أو التي يتم العمل على تطويرها.

معلمة maalama.com
تم النشر في نوفمبر ٢٠٢٢
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة