حزم دبلوماسي
طردت كاراكاس السفير الإسرائيلي لديها وقت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام ٢٠٠٩، وقد شبه وزير خارجيتها الجرائم الإسرائيلية حينها بـ"المحرقة النازية".
دعم شرعي
اعترفت فنزويلا رسمياً بدولة فلسطين، وأقامت معها علاقات دبلوماسية، ودعمت موقفها بالتصويت لصالح انضمام فلسطين بصفة عضو مراقب في مجلس الأمن عام ٢٠٠٩.
عداء دائم
رغم العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وفنزويلا التي تعود الى عام ١٩٤٧، كان الرئيس هوغو تشافيز يظهر دائماً العداء لإسرائيل ويصفها بأنها "دولة إرهابية"، ويشبه بعض خصومه بها.
تمثيل أكبر
رفعت فنزويلا مستوى تمثيلها الدبلوماسي في فلسطين الى مستوى سفارة عام ٢٠٢٣، بدلاً من المكتب التمثيلي الذي افتتحته عام ٢٠٠٦ في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
العدوان الحالي
وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو العدوان الحالي هلى غزة بـ"الإبادة الجماعية"، وتزامن ذلك مع خروج مسيرات مناهضة للقصف الإسرائيلي في العاصمة كاراكاس.
