الضاحية الجنوبية .. معقل حزب الله

موقع استراتيجي
تقع الضاحية الجنوبية بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق بيروت. وتتبع إدارياً لمحافظة جبل لبنان، وكانت تعرف سابقاً بساحل المتن الجنوبي.

مليون نسمة
يبلغ حالياً عدد سكان المنطقة نحو مليون نسمة معظمهم من الطائفة الشيعية، واشتد اكتظاظ السكان بالضاحية بعد هجرة اللاجئين السوريين إليها بسبب تدني مستوى الإيجارات، ولوجود مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الذي يبلغ عدد سكانه حوالي ٢٥ ألف نسمة.

نقطة فاصلة
كانت المحطة الفاصلة في تاريخ الضاحية الجنوبية في صيف ١٩٨٢ عند تصدي تشكيل تنظيم المقاومة الإسلامية المعروف اليوم بـ"حزب الله"، لتقدم الجيش الإسرائيلي هناك، ومنذ ذلك الحين بدأت فصول العلاقة الإستراتيجية بين حزب الله والضاحية الجنوبية لبيروت التي أصبحت معقلاً أمنياً وسياسياً وثقافياً له، وتضم مساكن عدد من علماء الشيعة وقادة الحزب.

هدف لإسرائيل
التواجد المكثف لقادة حزب الله في الضاحية الجنوبية بلبنان جعلها هدفاً مباشراً للإعتداءات الإسرائيلية ولا سيما خلال حرب يوليو ٢٠٠٦، فقد تبنت إسرائيل خلال هذه الحرب ما أسمته "مبدأ الضاحية" القائم على التدمير الواسع لمبانيها وبنيتها التحتية وفقاً لسياسة "الأرض المحروقة" وتحقيقاً لإستراتيجية الردع. ولاحقاً تعرضت المنطقة لتفجيرات عدة أبرزها اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في ٢ يناير ٢٠٢٤.

معلمة maalama.com
يناير ٢٠٢٤
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة