أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية تقديم مليار دولار لشركة "كونستليشن إنرجي كورب" للمساعدة في إعادة تشغيل المفاعل النووي في جزيرة ثري مايل.
الموقع والبناء
في العام ١٩٦٨، بدأت الولايات المتحدة تشييد محطة نووية تتألف من مفاعلين في جزيرة ثري مايل أيلاند داخل نهر سسكويهانا بولاية بنسلفانيا. دخل المفاعل الأول الخدمة عام ١٩٧٤ وبعد ٤ سنوات ربط المفاعل الآخر بشبكة الطاقة وبدأ بالعمل.
انصهار جزئي
في ٢٨ مارس ١٩٧٩، وبعد أشهر فقط من تشغيله تعرض قلب المفاعل الثاني إلى انصهار جزئي نتيجة خلل تقني أعقبته سلسلة من الأخطاء البشرية، أدى ذلك إلى تسرب كميات من الغازات المشعة إلى الغلاف الجوي، في أخطر حادث نووي بتاريخ الولايات المتحدة.
ذعر وإغلاق
على خلفية التسريب الذي أثار الذعر ودفع الآلاف لمغادرة محيط المنطقة أغلقت السلطات الأمريكية المفاعل الثاني ونزعت منه الوقود ووضعته تحت المراقبة دون أن يؤثر ذلك على المفاعل الآخر الذي استمر بالعمل حتى عام ٢٠١٩.
الذكاء الاصطناعي يحيي المفاعل
مع ازدياد الطلب على الطاقة لأغراض الذكاء الاصطناعي، وقعت شركة مايكروسوفت في أواخر عام ٢٠٢٤ اتفاقا مع شركة كونستليشن إنرجي صاحبة الترخيص من أجل إعادة تشغيل المفاعل الأول السليم الذي تبلغ قدرته ٨٣٥ ميغاوات.
قرض المليار دولار
رغم تحذيرات أطلقتها منظمات تعنى بمخاطر الطاقة النووية، وافقت إدارة ترمب على إقراض شركة كونستليشن إنرجي مليار دولار لإعادة تشغيل المفاعل الذي سيسهم في خفض تكاليف الكهرباء، ويولد طاقة تكفي لنحو ٨٠٠ ألف منزل بحسب بيان لوزارة الطاقة الأمريكية.