هاولز ودوره في الأدب الأمريكي
ويليام دين هاولز (١٨٣٧– ١٩٢٠) هو روائي وناقد ومحرر أمريكي، لعب دوراً مهماً في تطوير الأدب الواقعي في الولايات المتحدة، حيث عارض الاتجاهات الرومانسية التي كانت سائدة، ودعا إلى تصوير الحياة كما هي بواقعية، وقد وُلد في ولاية أوهايو، وعُيّن عام ١٨٦١م قنصلاً للولايات المتحدة في مدينة البندقية بإيطاليا بقرار من الرئيس أبراهام لنكولن، مكافأة له على كتابته سيرة ذاتية عن لنكولن.
وأقام هاولز في البندقية حتى عام ١٨٦٥، ودوّن تجربته هناك في كتاب "الحياة في البندقية" عام ١٨٦٦، ثم انضم إلى هيئة تحرير مجلة "أتلانتيك منثلي" وأصبح رئيس تحريرها لاحقاً، وكتب بعد ذلك عدداً من الروايات التي عالجت قضايا اجتماعية بواقعية، مثل رواية "مثال حديث" التي تناولت موضوع الطلاق، ورواية "ارتقاء سايلاس لافام" التي تُعد من أبرز أعماله، حيث تصف صعود رجل أعمال في مجتمع تهيمن عليه العائلات النافذة، كما تناول في أعمال أخرى قضايا التصنيع ونمو العمالة.
وكان تأثير هاولز كبيراً أيضاً كمحرر وناقد، حيث ساهم في تعريف القراء الأمريكيين بالأدب الأوروبي الواقعي، وشجع الكُتّاب على تناول موضوعات أمريكية بأسلوب صادق، كما كتب مقالات نقدية عديدة نُشرت في مجلات مختلفة، وجُمعت لاحقاً في كتب تناولت أفكاره الأدبية ومواقفه من الكتابة الواقعية.
وأقام هاولز في البندقية حتى عام ١٨٦٥، ودوّن تجربته هناك في كتاب "الحياة في البندقية" عام ١٨٦٦، ثم انضم إلى هيئة تحرير مجلة "أتلانتيك منثلي" وأصبح رئيس تحريرها لاحقاً، وكتب بعد ذلك عدداً من الروايات التي عالجت قضايا اجتماعية بواقعية، مثل رواية "مثال حديث" التي تناولت موضوع الطلاق، ورواية "ارتقاء سايلاس لافام" التي تُعد من أبرز أعماله، حيث تصف صعود رجل أعمال في مجتمع تهيمن عليه العائلات النافذة، كما تناول في أعمال أخرى قضايا التصنيع ونمو العمالة.
وكان تأثير هاولز كبيراً أيضاً كمحرر وناقد، حيث ساهم في تعريف القراء الأمريكيين بالأدب الأوروبي الواقعي، وشجع الكُتّاب على تناول موضوعات أمريكية بأسلوب صادق، كما كتب مقالات نقدية عديدة نُشرت في مجلات مختلفة، وجُمعت لاحقاً في كتب تناولت أفكاره الأدبية ومواقفه من الكتابة الواقعية.
معلمة maalama.com