ما هو دور فحم الكوك؟
اكتشف أبراهام داربي مادة تصلح بديلاً للفحم النباتي، فأصبح رجلاً مرموقاً خاصة لأنه ساعد على توقف استنزاف أشجار الغابات في إنكلترا، وساعد في تغذية الفرن العالي الذي يتطلب الكثير من الفحم النباتي. لكنّ سَعَة الانتشار بقيت للفحم النباتي. وكان داربي يعمل في صناعة سباكة النحاس، فحصل على إذن بتشغيل فرن کولبروكديل عام ١٧٠٨ بغية الاستفادة من العملية الجديدة التي تعتمد على إنتاج الحديد باستخدام فحم الكوك. وتوسع في إنتاج الأوعية والمواسير والكثير من المنتجات الحديدية النافعة. وبدأت مناجم الفحم تعمل بسرعة إلى أن أصبح إنتاج الفحم الحجري الوقود الأساسي في الصناعة. ولم تتوسع مصانع إنتاج الحديد في استخدام فحم الكوك إلا بعد أن مضت ٤٠ سنة أُخرى. أطلق اسم أبراهام داربي على الجسر الحديدي، الذي أقيم على نهر سيفرن" في كولبروكديل عام ١٧٧٩ تخليداً لذكراه وتمثل هذا الاكتشاف في إعادة صهر الحديد المنتج من الأفران العالية، التي تعمل فحم الكوك في فرن عاكس، وبواسطة الحرارة المنعكسة من جدران الفرن دون أن يتلامس الحديد الذي يعاد صهره مع فحم الكوك المستخدم في التسخين في الفرن العاكس. فساعد هذا الحديد على عدم انفجار المدافع حسب تقارير الفرنسيين.
معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة