طريق الحرير الرقمي
طريق أثار مخاوف كبيرة لدى الغرب ودفعه إلى حظر شركات صينية، إنه طريق الحرير الرقمي، وهو جزء من مبادرة الحزام والطريق، وقد أُطلق عام ٢٠١٥ بهدف توسيع النفوذ التكنولوجي للصين عالمياً، حيث تسعى الصين من خلاله إلى بناء بنية تحتية رقمية تشمل كابلات الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس والأقمار الصناعية ومراكز البيانات بتمويل ومشاركة مباشرة، ولا يقتصر المشروع على البنية التحتية بل يمتد إلى نشر نموذج إنترنت يعتمد على سيطرة حكومية قوية ومراقبة فعالة، كما تقدم الصين بدائل للمنصات العالمية مثل غوغل وفيسبوك عبر شركات محلية مثل بايدو وعلي بابا، وتصدر تقنيات المراقبة والذكاء الاصطناعي إلى دول متعددة، مستفيدة من هذه الشبكات في نقل البيانات عبر أنظمتها وتعزيز حضورها الرقمي، وفي المقابل تواجه انتقادات من الغرب الذي يرى فيها تهديداً للأمن السيبراني ونموذجاً للإنترنت المقيّد، ما دفع دولاً مثل الولايات المتحدة إلى حظر شركات صينية كبرى مثل هواوي.
معلمة maalama.com