قضية التجسس عبر الخداع العاطفي
تعد هذه القضية من أكثر قضايا التجسس غرابة في الحرب الباردة حيث ارتبطت بمغنٍ في أوبرا بكين متخصص في أداء الأدوار النسائية ضمن المسرح الصيني التقليدي، تمكن من بناء علاقة عاطفية طويلة مع دبلوماسي أجنبي عبر ادعاء هوية مزيفة، واستغل هذه العلاقة لنقل معلومات دبلوماسية حساسة دون استخدام وسائل تقليدية مثل الابتزاز أو التجنيد المباشر بل عبر استغلال الثقة والعاطفة، وبلغت القصة ذروتها عندما تم تقديم طفل متبنى على أنه نتيجة العلاقة لتعزيز الوهم وإغلاق باب الشك، واستمرت العملية لسنوات حتى انكشفت في فرنسا عام ١٩٨٣ لتشكل صدمة سياسية وإنسانية وتكشف مدى تعقيد أساليب التجسس القائمة على التلاعب النفسي.
معلمة maalama.com