تنكيس الأعلام وأصوله
يرتبط تقليد تنكيس الأعلام بمظاهر الحداد والتكريم، ويُرجع كثيرون أصوله إلى القرن السابع عشر، حين توفي قبطان سفينة بريطانية خلال رحلة إلى كندا، فقام طاقمها بإنزال العلم إلى منتصف السارية تكريماً له، ثم تحول هذا السلوك إلى تقليد رسمي تبنته الدول لاحقاً، ويُستخدم تنكيس الأعلام في مناسبات متعددة مثل وفاة شخصيات بارزة أو وقوع كوارث وطنية، إلا أن بعض الأعلام لا يتم تنكيسها، خاصة تلك التي تحمل رموزاً دينية، مثل علم السعودية، أو أعلام المنظمات الدولية، أو الأعلام ذات الدلالات الخاصة، وفي هذه الحالات يُستعاض عن التنكيس بوضع شارة سوداء على العلم تعبيراً عن الحداد.
معلمة maalama.com