كيف نتذوق طعم الأغذية؟
للإنسان خمس حواس معروفة، هي البصر، والشم، والسمع، واللمس، والذوق. لكل حاسة عضوها المميز، العين للإبصار، والأنف للشم، والأذن للسمع، والبشرة للمس، واللسان للذوق. ويعتبر اللسان عضلة مهمة موجودة في الفم. وعند الفحص الدقيق للسان، حيث تستقر وسائل حاسة الذوق، نجد مجموعة غدد صغيرة على سطحه العلوي، تسمى براعم، تتكون من خلايا تبرز منها ألياف دقيقة أشبه بالشعيرات، تخبرنا عن أربعة مذاقات مختلفة، هي الحلو، والمر، واللاذع، والمالح. والجزء الأمامي من اللسان حساس جداً للطعمين الحلو والمر، بدليل أن الطفل منذ لحظة ولادته، يستجيب للسائل الحلو، وينفر من المر أو الحامض!
ويقول العلماء إن الرائحة تعتبر جزءاً من حاسة الذوق، ويشعر بها الأنف، وهذا هو السبب في أن الإنسان لا يستطيع الاستمتاع بالطعام بشكل طبيعي عندما يكون مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا. ويزيد عدد براعم حاسة الذوق على اللسان عند الإنسان البالغ عنها لدى الطفل، فالبالغ يحمل نحو ٣ آلاف برعم، ثم يتقلص عددها عند الشيخوخة إلى نحو ٤٠٠ فقط. لذلك يمكن القول بأن اللسان يختبر الطعم، والأنف يختبر الرائحة، ومن الاثنين تصل المعلومات إلى المخ ليقرر مدى صلاحية الطعام، وإلى أي حد يمكن الإقبال عليه بشهية كاملة!
ويقول العلماء إن الرائحة تعتبر جزءاً من حاسة الذوق، ويشعر بها الأنف، وهذا هو السبب في أن الإنسان لا يستطيع الاستمتاع بالطعام بشكل طبيعي عندما يكون مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا. ويزيد عدد براعم حاسة الذوق على اللسان عند الإنسان البالغ عنها لدى الطفل، فالبالغ يحمل نحو ٣ آلاف برعم، ثم يتقلص عددها عند الشيخوخة إلى نحو ٤٠٠ فقط. لذلك يمكن القول بأن اللسان يختبر الطعم، والأنف يختبر الرائحة، ومن الاثنين تصل المعلومات إلى المخ ليقرر مدى صلاحية الطعام، وإلى أي حد يمكن الإقبال عليه بشهية كاملة!
معلمة maalama.com