المراصد الفلكية
من آلاف السنين استعان الفلكيون بالأهرامات في مصر وبالأبراج والمعابد في بابل لدراسة الشمس والقمر والنجوم. ولم تكن قد اخترعت بعد المناظر الفلكية (التلسكوبات) ولكن مع مضي الوقت تم ابتكار الأجهزة الفلكية، ومع ازديادها في الحجم والعدد شيدت المراصد الفلكية لإقامتها فيها. ولقد بنيت بعض المراصد منذ أكثر من ألف سنة.
ومن اللازم تشييد المرصد في المكان المناسب، أي في مكان تكون فيه الظروف الجوية ملائمة، ودرجات الحرارة معتدلة، وحيث تظل الشمس ساطعة خلال النهار، والسماء خالية من السحب في أثناء الليل، مع ندرة سقوط الأمطار والثلج طوال العام. ويجب أن تكون المراصد كذلك بعيدة عن أضواء المدن وعلامات النيون، التي تعوق الرصد الجيد للسماء.
وهناك مراصد تشتمل على مبان سكنية بالإضافة إلى التلسكوبات. وتقام الأجهزة في منشآت من الصلب والخرسانة. ويتكون المبنى الذي يقام فيه التلسكوب من جزأين، فالجزء الأسفل يكون ثابتاً، في حين يكون الجزء الأعلى، أو السقف، على هيئة قبة يمكن أن تدور.
وللقبة كوة أو فتحة تنفتح ليطل منها التلسكوب تجاه السماء. ويتحرك كل من التلسكوب والقبة بوساطة موتورات كهربائية. وفي المراصد الفلكية الحديثة يكفي أن يضغط الفلكي على عدد من الأزرار لتحريك المعدات.
ولكي يتمكن الفلكي من الرؤية بوضوح، يجب عليه أن يكون قريباً من "عينية" التلسكوب أو الكاميرا المركبة عليه. ولذلك ففي بعض المراصد يمكن تعلية الأرضية أو خفضها، أو قد توجد منصة قابلة للضبط. ولا يعتمد الفلكيون على أعينهم وحدها في رصد السماء، بل لديهم الكثير من الأجهزة والملحقات المعقدة التي يمكن تركيبها على التلسكوب، مثل الكاميرات، ومناظير التحليل الطيفي (الاسبكتروسكوبات)، وأجهزة رسم الطيف، وأجهزة رسم الطيف الشمسي، وهي جميعاً تساعدهم في الحصول على معلومات هامة.
ومن اللازم تشييد المرصد في المكان المناسب، أي في مكان تكون فيه الظروف الجوية ملائمة، ودرجات الحرارة معتدلة، وحيث تظل الشمس ساطعة خلال النهار، والسماء خالية من السحب في أثناء الليل، مع ندرة سقوط الأمطار والثلج طوال العام. ويجب أن تكون المراصد كذلك بعيدة عن أضواء المدن وعلامات النيون، التي تعوق الرصد الجيد للسماء.
وهناك مراصد تشتمل على مبان سكنية بالإضافة إلى التلسكوبات. وتقام الأجهزة في منشآت من الصلب والخرسانة. ويتكون المبنى الذي يقام فيه التلسكوب من جزأين، فالجزء الأسفل يكون ثابتاً، في حين يكون الجزء الأعلى، أو السقف، على هيئة قبة يمكن أن تدور.
وللقبة كوة أو فتحة تنفتح ليطل منها التلسكوب تجاه السماء. ويتحرك كل من التلسكوب والقبة بوساطة موتورات كهربائية. وفي المراصد الفلكية الحديثة يكفي أن يضغط الفلكي على عدد من الأزرار لتحريك المعدات.
ولكي يتمكن الفلكي من الرؤية بوضوح، يجب عليه أن يكون قريباً من "عينية" التلسكوب أو الكاميرا المركبة عليه. ولذلك ففي بعض المراصد يمكن تعلية الأرضية أو خفضها، أو قد توجد منصة قابلة للضبط. ولا يعتمد الفلكيون على أعينهم وحدها في رصد السماء، بل لديهم الكثير من الأجهزة والملحقات المعقدة التي يمكن تركيبها على التلسكوب، مثل الكاميرات، ومناظير التحليل الطيفي (الاسبكتروسكوبات)، وأجهزة رسم الطيف، وأجهزة رسم الطيف الشمسي، وهي جميعاً تساعدهم في الحصول على معلومات هامة.
معلمة maalama.com