خروف البحر يسبح في الظلام!
خروف البحر حيوان ثديي ضخم يشبه الفقمة (عجل البحر)، ينتهي جسمه العضلي بذيل قوي مسطّح، ويتميز بوجود طرفين أماميين رشيقي الحركة، تعملان كذراعين لتساعدا خروف البحر على التحرك في المياه الضحلة، وكذلك للإمساك بطعامه ودفعه إلى فمه، ويتميز جلد خروف البحر بسماكته وخشونته، وبأنه مجعد تحت العنق والذراعين، ومع هذا فإن هذا الجلد حسّاس، إذ يمكن أن يتغير شكله قليلاً، إذا تعرّض للخدش أو الوخز الخفيف. لهذا الحيوان البحري شفة عليا بالغة القوة والضخامة، تساعده في التهام الطعام أو الحفر في الأعماق للبحث عن الطعام.
يصل طول خروف البحر إلى نحو أربعة أمتار، ويزن أكثر من طن، ويولد الصغار ووزن الواحد منها حوالي خمسة عشر كيلوجراماً، ويزداد وزنه نحو مئتي كيلوجرام خلال السنة الأولى من عمره! خروف البحر حيوان هادئ يتحرك في المياه ببطء، ويقضي معظم وقته في أكل النباتات البحرية [حوالي خمسين كيلوجراماً في اليوم الواحد!]. أما في الأسر (كما في حديقة الحيوان) فيأكل النباتات الخضراء مثل الخس. خروف البحر ضعيف الإبصار، وليس لديه إدراك بمدى أعماق المياه التي يسبح فيها، ولكنه يستطيع أن يُفرّق بين الألوان المختلفة. ولا يبدو واضحاً كيف يستطيع خروف البحر تَلَمُّسَ طريقه والسباحة في الظلام الدامس، بالرغم من ضعف بصره!
ويوجد فوق جسم خروف البحر شعر متناثر، وشوارب كثيفة فوق وجهه، ربما تساعده على الإبحار في المياه المظلمة. يمكن لهذا الحيوان أن يسمع جيداً، على الرغم من عدم وجود آذان خارجية، ولكن ليس لديه القدرة على تحديد أماكن الأشياء بواسطة صدى الصوت. يُصْدِرُ خروفُ البحر أصواتاً يمكن للإنسان أن يسمعها، وهي عبارة عن أصوات قصيرة حادّة وصرخات طويلة. وغالباً يُعَبِّرُ بهذه الأصوات عن خوفه أو سعادته بعد وليمة "فاخرة" أو يصدرها كوسيلة اتصال مع بني جنسه. ويتنفس هذا الحيوان الهواء بواسطة أنفه عندما يصعد إلى سطح الماء، ويحدث هذا كل عدة دقائق. وتتميز رئتا خروف البحر بحجمهما الهائل، وعندما تمتلئان بالهواء تساعدانه على الطفو في المياه. تستمر فترة حمل الأنثى لنحو ثلاثة عشر شهراً ويبقى الصغير مع أمه لعدة سنوات.
يصل طول خروف البحر إلى نحو أربعة أمتار، ويزن أكثر من طن، ويولد الصغار ووزن الواحد منها حوالي خمسة عشر كيلوجراماً، ويزداد وزنه نحو مئتي كيلوجرام خلال السنة الأولى من عمره! خروف البحر حيوان هادئ يتحرك في المياه ببطء، ويقضي معظم وقته في أكل النباتات البحرية [حوالي خمسين كيلوجراماً في اليوم الواحد!]. أما في الأسر (كما في حديقة الحيوان) فيأكل النباتات الخضراء مثل الخس. خروف البحر ضعيف الإبصار، وليس لديه إدراك بمدى أعماق المياه التي يسبح فيها، ولكنه يستطيع أن يُفرّق بين الألوان المختلفة. ولا يبدو واضحاً كيف يستطيع خروف البحر تَلَمُّسَ طريقه والسباحة في الظلام الدامس، بالرغم من ضعف بصره!
ويوجد فوق جسم خروف البحر شعر متناثر، وشوارب كثيفة فوق وجهه، ربما تساعده على الإبحار في المياه المظلمة. يمكن لهذا الحيوان أن يسمع جيداً، على الرغم من عدم وجود آذان خارجية، ولكن ليس لديه القدرة على تحديد أماكن الأشياء بواسطة صدى الصوت. يُصْدِرُ خروفُ البحر أصواتاً يمكن للإنسان أن يسمعها، وهي عبارة عن أصوات قصيرة حادّة وصرخات طويلة. وغالباً يُعَبِّرُ بهذه الأصوات عن خوفه أو سعادته بعد وليمة "فاخرة" أو يصدرها كوسيلة اتصال مع بني جنسه. ويتنفس هذا الحيوان الهواء بواسطة أنفه عندما يصعد إلى سطح الماء، ويحدث هذا كل عدة دقائق. وتتميز رئتا خروف البحر بحجمهما الهائل، وعندما تمتلئان بالهواء تساعدانه على الطفو في المياه. تستمر فترة حمل الأنثى لنحو ثلاثة عشر شهراً ويبقى الصغير مع أمه لعدة سنوات.
معلمة maalama.com