ملح الطعام.. بين الأساطير والحقائق!
من المعروف أن الملح مادة ذات استعمال واسع، يذوب في الماء، ويكوّن أكبر نسبة من جميع المواد الصلبة الذائبة في مياه البحار والبحيرات، وهو أهم مصادر الصوديوم ومركباته، وكذلك مصدر للكلورين. والملح لا يستخدم في ألوان الطعام المختلفة فحسب، إنما يدخل في عدد كبير من الصناعات، من بينها الزجاج، والأواني الخزفية، وأصباغ النسيج، والصابون، وغير ذلك. ولأن ملح الصوديوم من العناصر الهامة للجسم، فإن الإنسان عرفه منذ فجر التاريخ، واستفاد من خصائصه ليضيف نكهة خاصة إلى الطعام.
في الإمبراطورية الرومانية القديمة، كان للملح قيمة كبيرة، لدرجة وصلت إلى حد مثير، تمثل في إطلاق اسمه على العبيد الأقوياء، وعلى الجنود الشجعان. وقيل إن رواتبهم كانت بكميات من الملح، على اعتبار أن الجندي الشجاع يساوي وزنه ملحاً! واستخدم الملح في الطب، فكان يستعمل في غسيل العيون، وتطهير القروح والحروق، ولتنظيف مختلف الجروح.
وعلى مدى آلاف السنين، ظل الملح مجرد مادة تضفي نكهة لذيذة على الطعام، إلى أن استطاع العلم الحديث اكتشاف حقيقة مهمة، وهي أن الملح سلاح ذو حدين، فهو ضروري وحيوي لسلامة قيام خلايا الجسم بوظائفها، لكن الإكثار منه يسبب بعض الأمراض. بل إن أحد الأمراض الخطيرة المنتشرة الآن، وهي ارتفاع ضغط الدم، تستلزم التوقف عن استخدام الملح والبحث عن بدائل له، بسبب اعتقاد غالبية العلماء بأنه يشكل خطراً على صحة المصابين بهذا المرض. رغم أن الملح قد يكون ضرورة صحية حيوية، عند اشتداد العرق في أيام الصيف الحارة، حيث يستهلك من الجسم قدراً كبيراً من الملح مع العرق، ويصبح من المحتم تعويضه بوسائل طبية خاصة.
في الإمبراطورية الرومانية القديمة، كان للملح قيمة كبيرة، لدرجة وصلت إلى حد مثير، تمثل في إطلاق اسمه على العبيد الأقوياء، وعلى الجنود الشجعان. وقيل إن رواتبهم كانت بكميات من الملح، على اعتبار أن الجندي الشجاع يساوي وزنه ملحاً! واستخدم الملح في الطب، فكان يستعمل في غسيل العيون، وتطهير القروح والحروق، ولتنظيف مختلف الجروح.
وعلى مدى آلاف السنين، ظل الملح مجرد مادة تضفي نكهة لذيذة على الطعام، إلى أن استطاع العلم الحديث اكتشاف حقيقة مهمة، وهي أن الملح سلاح ذو حدين، فهو ضروري وحيوي لسلامة قيام خلايا الجسم بوظائفها، لكن الإكثار منه يسبب بعض الأمراض. بل إن أحد الأمراض الخطيرة المنتشرة الآن، وهي ارتفاع ضغط الدم، تستلزم التوقف عن استخدام الملح والبحث عن بدائل له، بسبب اعتقاد غالبية العلماء بأنه يشكل خطراً على صحة المصابين بهذا المرض. رغم أن الملح قد يكون ضرورة صحية حيوية، عند اشتداد العرق في أيام الصيف الحارة، حيث يستهلك من الجسم قدراً كبيراً من الملح مع العرق، ويصبح من المحتم تعويضه بوسائل طبية خاصة.
معلمة maalama.com