بالهناء والشفاء.. الملح
الملح عنصر يُستخدم في معظم الأطعمة التي نتناولها. تسبب هذا الملح على مر التاريخ بثورات شعبية. كان في زمن من الأزمان يساوي الذهب من حيث القيمة، فقد ذكر التاريخ أن فرنسا فرضت في القديم ضريبة اسمها ضريبة الملح أدت إلى حدوث انتفاضة شعبية عارمة، وقد كان الملح قليلاً إلى درجة أنه استُخدم بدل العملة، وقد انقلبت الآية في العصر الحديث وأصبح الملح من أكثر المواد توفراً بين أيدي الناس، بل وأصبح يُضرب به المثل بالوفرة.
الملح يضيف للطعام طعماً لذيذاً، وهو يُستخدم إلى جانب ذلك في الصناعات والمنتجات الكيميائية، كما أنه يُستخدم في حفظ بعض أنواع الأطعمة. يتركب الملح من عنصري الصوديوم والكلور، واسمه الكيميائي كلوريد الصوديوم ويبدو ملح المائدة أبيض، ولكنه في الحقيقة يتكوّن من مكعبات شفافة.
المصدر الأول للملح هو ماء البحر الذي يحتوي ٢.٥% ملح، ثم هناك المناجم الأرضية التي تشبه مناجم الفحم والفوسفات والبوتاس، والتي تُستخرج منها كميات لا بأس بها من هذا المنتج. رغم اعتماد معظم سكان الأرض على الملح الذي يضاف إلى الطعام، إلا أن معظم استهلاكه لا يذهب في هذا المجال، بل في الصناعات الكيميائية التي تستعمله بشكل رئيسي في إنتاج مواد كيميائية أخرى، خاصة لصنع مجموعة من منتجات الصوديوم والكلور، كما أنه يُستخدم في صناعة الزجاج والصابون. وفي حالات تساقط الثلوج والتجمد، فإن الدول تقوم برش الطرق بالملح ليذوب الثلج والجليد.
يُنصح بالتقليل من إضافة الملح إلى الطعام، لما له من أضرار كبيرة على الجسم، بل إن بعض الأطباء ينصحون بعدم إضافة أي ملح إلى الطعام، لأن الملح الطبيعي الذي فيه يكفي الإنسان. كما أن الإنسان يحتاج إلى كمية أكبر من الملح في الصيف منه في الشتاء بسبب فقدان الجسم لكميات منه بسبب التعرق. الدول الرئيسية في إنتاج الملح: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، ألمانيا، كندا، الهند، بريطانيا. إذا كنت ممن يحبون الطعام مالحاً فعليك أن تحاول من الآن الابتعاد عن هذه العادة الغذائية المُضرّة.
الملح يضيف للطعام طعماً لذيذاً، وهو يُستخدم إلى جانب ذلك في الصناعات والمنتجات الكيميائية، كما أنه يُستخدم في حفظ بعض أنواع الأطعمة. يتركب الملح من عنصري الصوديوم والكلور، واسمه الكيميائي كلوريد الصوديوم ويبدو ملح المائدة أبيض، ولكنه في الحقيقة يتكوّن من مكعبات شفافة.
المصدر الأول للملح هو ماء البحر الذي يحتوي ٢.٥% ملح، ثم هناك المناجم الأرضية التي تشبه مناجم الفحم والفوسفات والبوتاس، والتي تُستخرج منها كميات لا بأس بها من هذا المنتج. رغم اعتماد معظم سكان الأرض على الملح الذي يضاف إلى الطعام، إلا أن معظم استهلاكه لا يذهب في هذا المجال، بل في الصناعات الكيميائية التي تستعمله بشكل رئيسي في إنتاج مواد كيميائية أخرى، خاصة لصنع مجموعة من منتجات الصوديوم والكلور، كما أنه يُستخدم في صناعة الزجاج والصابون. وفي حالات تساقط الثلوج والتجمد، فإن الدول تقوم برش الطرق بالملح ليذوب الثلج والجليد.
يُنصح بالتقليل من إضافة الملح إلى الطعام، لما له من أضرار كبيرة على الجسم، بل إن بعض الأطباء ينصحون بعدم إضافة أي ملح إلى الطعام، لأن الملح الطبيعي الذي فيه يكفي الإنسان. كما أن الإنسان يحتاج إلى كمية أكبر من الملح في الصيف منه في الشتاء بسبب فقدان الجسم لكميات منه بسبب التعرق. الدول الرئيسية في إنتاج الملح: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، ألمانيا، كندا، الهند، بريطانيا. إذا كنت ممن يحبون الطعام مالحاً فعليك أن تحاول من الآن الابتعاد عن هذه العادة الغذائية المُضرّة.
معلمة maalama.com