الصويا وبداية بدائل اللحوم النباتية
من المعروف أن البروتينات، تعتبر من أهم المواد الغذائية للجسم، وخصوصاً أثناء مراحل النمو من الطفولة إلى الشباب. والبروتين يتركز في مواد كثيرة، من بينها اللحوم، والبيض، ومنتجات الألبان وغير ذلك من المصادر. لكن اللحوم بصفة خاصة، تعتبر من المصادر الشديدة الأهمية، نظراً للإقبال الشديد عليها، واحتواء مذاقها على طعم لذيذ مستحب، يقبل عليه الصغار والكبار، كقاعدة عامة.
والسؤال الذي شغل العلماء منذ زمن طويل هو: هل يمكن الحصول على بروتين جيد من النبات، وإعادة تشكيله، بحيث يكتسب النكهة والشكل للحوم الحيوانية؟ والإجابة انتقلت من الأبحاث، إلى الواقع. فبفضل حبوب عظيمة اسمها "الصويا" توصل الخبراء إلى ما يمكن وصفه بمنجم لا ينفد من البروتين. ذلك أن نبات "الصويا" يحتوي على قدر كبير من البروتين، ويمكن التحكم في تشكيله، بحيث نستخلص معظم أشكال قطع اللحوم المعروفة، بعد إضافة النكهة الخاصة لكل نوع، إليه.
وتقول أسطورة قديمة، إن أول من اكتشف حبوب الصويا، كانوا تجاراً يسيرون في قافلة كبيرة، فكمن لهم اللصوص في منطقة شرقي آسيا منذ أكثر من ٤٠٠٠ سنة. وعندما حوصروا وأيقنوا أن المنافذ قد سدت في وجوههم، التجأوا إلى ممر جبلي. وبعد نفاد مؤونتهم، اضطروا إلى الاعتماد على نبتة غريبة، حافظت على حياتهم، وأمدتهم بما يحتاجون إليه من غذاء غني بالبروتين، وكان اسم هذه النبتة هو: الصويا.
والسؤال الذي شغل العلماء منذ زمن طويل هو: هل يمكن الحصول على بروتين جيد من النبات، وإعادة تشكيله، بحيث يكتسب النكهة والشكل للحوم الحيوانية؟ والإجابة انتقلت من الأبحاث، إلى الواقع. فبفضل حبوب عظيمة اسمها "الصويا" توصل الخبراء إلى ما يمكن وصفه بمنجم لا ينفد من البروتين. ذلك أن نبات "الصويا" يحتوي على قدر كبير من البروتين، ويمكن التحكم في تشكيله، بحيث نستخلص معظم أشكال قطع اللحوم المعروفة، بعد إضافة النكهة الخاصة لكل نوع، إليه.
وتقول أسطورة قديمة، إن أول من اكتشف حبوب الصويا، كانوا تجاراً يسيرون في قافلة كبيرة، فكمن لهم اللصوص في منطقة شرقي آسيا منذ أكثر من ٤٠٠٠ سنة. وعندما حوصروا وأيقنوا أن المنافذ قد سدت في وجوههم، التجأوا إلى ممر جبلي. وبعد نفاد مؤونتهم، اضطروا إلى الاعتماد على نبتة غريبة، حافظت على حياتهم، وأمدتهم بما يحتاجون إليه من غذاء غني بالبروتين، وكان اسم هذه النبتة هو: الصويا.
معلمة maalama.com