قسطنطين الكبير
قسطنطين الكبير (٢٧٥ - ٣٣٧) هو أول إمبراطور روماني يدخل النصرانية، ويعرف أيضاً باسم قسطنطين الأول. اسمه الرسمي هو فلايفيسو فاليريوس أوريليوس كونستانتينوس، وقد ولد في نايسا. أصبح والده كونستانتيوس إمبراطوراً للمقاطعات الغربية عام ٣٠٥، وعندما توفي عام ٣٠٦ أعلن الجيش قسطنطين خلفاً له. بدأ نظام الحكم المشترك بين إمبراطورين قديمين وإمبراطورين حديثين مع حكم الإمبراطور ديوكليشيان ولكنه فشل كلياً بتصارع سبعة من المطالبين بالسلطة. هاجم قسطنطين منافسه الرئيسي في الغرب ماكسينتيوس عام ٣١٢، واستطاع جنوده هزيمته على جسر ميلفيان الذي يعبر نهر التيبر. أصبح بعدها مؤيداً قوياً للنصرانية، رغم أن قوس نصره، وهو نصب وثني بني في روما، ما زال يمجد انتصاره على ماكسينتيوس.
أعد قسطنطين في عام ٣١٣ لاتحاد مع الإمبراطور ليسينيوس حاكم المقاطعات الشرقية، وتقابلا في ميلانو وأصدرا قوانين حكم أعطت حرية العبادة وحقوقاً متساوية لجميع الفئات الدينية. قسم قسطنطين وليسينيوس الإمبراطورية لأكثر من ١٠ سنوات، ونتج عن صراعهما في عام ٣٢٤ حرب ونصر لقسطنطين الذي أصبح الحاكم الوحيد. استعاد النصارى خلال حكمه حرية التعبد وأصبحت الكنيسة النصرانية شرعية، وتعتبره الكنيسة الأرثوذكسية قديساً. اعترف بشرعية الكنيسة وبحقها في الحصول على الملكية، وأرجع للنصارى أملاكهم المسلوبة. كما منح الكنيسة الكثير من الهبات، ومنها الأراضي الشاسعة في روما، وبنى أول كاتدرائية فيها وهي لاتران بازيليقا، إلى جانب كنائس أخرى مشهورة قرب روما وفي أنطاكيا والقسطنطينية والقدس.
أعاد بناء بيزنطة وأسماها القسطنطينية وجعلها عاصمته ومركزاً للحكومة الرومانية، ناقلاً بذلك نفوذ الإمبراطورية إلى المقاطعات الشرقية ومرسياً أسس الإمبراطورية البيزنطية. ترأس في عام ٣٢٥ أول مجلس عالمي للكنيسة النصرانية، والذي اجتمع في نيقية لمعالجة مجادلات بين النصارى خاصة مع العقيدة الآريوسية التي كانت تعتبر السيد المسيح مختلفاً عن الإله. حضر هذا المجلس أكثر من ٣٠٠ مطران من أنحاء الإمبراطورية، حيث أدان المجلس العقيدة الآريوسية ووضع فرماناً للاعتقادات الأساسية سمي بعقيدة نيقية.
أعد قسطنطين في عام ٣١٣ لاتحاد مع الإمبراطور ليسينيوس حاكم المقاطعات الشرقية، وتقابلا في ميلانو وأصدرا قوانين حكم أعطت حرية العبادة وحقوقاً متساوية لجميع الفئات الدينية. قسم قسطنطين وليسينيوس الإمبراطورية لأكثر من ١٠ سنوات، ونتج عن صراعهما في عام ٣٢٤ حرب ونصر لقسطنطين الذي أصبح الحاكم الوحيد. استعاد النصارى خلال حكمه حرية التعبد وأصبحت الكنيسة النصرانية شرعية، وتعتبره الكنيسة الأرثوذكسية قديساً. اعترف بشرعية الكنيسة وبحقها في الحصول على الملكية، وأرجع للنصارى أملاكهم المسلوبة. كما منح الكنيسة الكثير من الهبات، ومنها الأراضي الشاسعة في روما، وبنى أول كاتدرائية فيها وهي لاتران بازيليقا، إلى جانب كنائس أخرى مشهورة قرب روما وفي أنطاكيا والقسطنطينية والقدس.
أعاد بناء بيزنطة وأسماها القسطنطينية وجعلها عاصمته ومركزاً للحكومة الرومانية، ناقلاً بذلك نفوذ الإمبراطورية إلى المقاطعات الشرقية ومرسياً أسس الإمبراطورية البيزنطية. ترأس في عام ٣٢٥ أول مجلس عالمي للكنيسة النصرانية، والذي اجتمع في نيقية لمعالجة مجادلات بين النصارى خاصة مع العقيدة الآريوسية التي كانت تعتبر السيد المسيح مختلفاً عن الإله. حضر هذا المجلس أكثر من ٣٠٠ مطران من أنحاء الإمبراطورية، حيث أدان المجلس العقيدة الآريوسية ووضع فرماناً للاعتقادات الأساسية سمي بعقيدة نيقية.
معلمة maalama.com