٥ ملكيات عربية انهارت

الضباط الأحرار في حكم مصر
في ٢٣ يوليو ١٩٥٢ أطاح الضباط الأحرار بالملك فاروق وأنهوا الملكية، فتولى محمد نجيب رئاسة الجمهورية، ثم أزاحه جمال عبد الناصر وأقام نظامًا جمهوريًا يقوده الجيش ثم تحوّلت مصر إلى مركز القومية العربية ومشروع الدولة الحديثة، وبدأ عهد جديد من الحكم العسكري الطويل.

انقلاب العراق الدموي
في ١٤ يوليو ١٩٥٨ أطاح ضباط بالملك فيصل الثاني والعائلة المالكة في انقلاب دموي، فتولى عبد الكريم قاسم الحكم، لكن الصراعات الداخلية استمرت حتى صعود حزب البعث عام ١٩٦٨، ثم صدام حسين الذي حكم بقبضة أمنية قوية وحوّل العراق إلى دولة أمنية.

ليبيا من السنوسي إلى القذافي
في سبتمبر ١٩٦٩ قاد معمر القذافي مجموعة ضباط وأطاحوا بالملك إدريس السنوسي في أثناء وجوده خارج البلاد، وأعلنوا قيام الجمهورية الليبية، وسرعان ما أحكم القذافي قبضته على الدولة، ليبدأ حكم استبدادي طويل امتد لأربعة عقود، استخدم فيه النفط لبناء سلطة مطلقة.

نهاية الملكية الإمامية اليمنية
في عام ١٩٦٢ أطاح ضباط الجيش بالإمام محمد البدر في صنعاء وأعلنوا الجمهورية، فاندلعت حرب أهلية بين الجمهوريين المدعومين من مصر والملكيين المدعومين من السعودية، انتهى الصراع بانتصار الجمهوريين وتثبيت النظام الجديد في شمال اليمن.

المملكة السورية التي انتهت سريعًا
بعد الحرب العالمية الأولى، أعلن فيصل بن الحسين ملكا على سوريا عام ١٩١٨، لكنه هزم أمام القوات الفرنسية في معركة ميسلون عام ١٩٢٠، فأنهى الاحتلال الفرنسي تجربة الملكية القصيرة، وبدأ عهد الانتداب الذي غيّر شكل الدولة السورية وزرع بذور الحكم العسكري.

ما السر ؟
انهارت معظم الملكيات العربية سريعًا لأنها ولدت ضعيفة بعد الاستقلال، تعتمد على الحماية الأجنبية أكثر من شرعيتها الشعبية، ومع تصاعد المد القومي وصعود الضباط العسكريين، واجهت هذه الأنظمة غضب الشارع وأزمات اقتصادية حادة، فكانت الانقلابات العسكرية الطريق الأسرع لتغيير الحكم وبداية الجمهوريات العربية.

معلمة maalama.com
تم النشر في نوفمبر ٢٠٢٥
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة