اغتيال لوران كابيلا
في لحظة مليئة بالغدر قضى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية لوران كابيلا دقيقته الأخيرة بعد أن اغتيل على يد حارسه الشخصي ففي ظهيرة السادس عشر من يناير عام ٢٠٠١ وبينما كان كابيلا جالساً في مكتبه داخل القصر الرئاسي في كينشاسا مستغرقاً في نقاش مع أحد مستشاريه حول ترتيبات دبلوماسية مرتقبة دخل رشيد كاسير الحارس الشخصي الذي طالما وثق به كابيلا ماشياً بثبات نحو الرئيس حتى اقترب منه بما يكفي ودون أي شك مال كابيلا بجسده نحوه فظن أنه يحمل رسالة أو طلباً أمنياً لكنها لم تكن رسالة بل كانت خيانة قاتلة حيث أخرج رشيد مسدساً صغيراً وأطلق ثلاث رصاصات مباشرة على جسد الرئيس إحداها استقرت في بطنه وأسقطته أرضاً وأصابت الجميع بالذهول وخلال ثوان عم الصمت والصدمة المكان قبل أن يطلق الحراس الآخرون النار على رشيد ويردوه قتيلاً سحب كابيلا وهو ينزف بشدة لكن الإصابة كانت قاتلة ليتسلم ابنه جوزيف كابيلا بعده حكم البلاد ولم يتجاوز من العمر ٢٩ عاماً.
معلمة maalama.com