اليوجا.. بين العلم والأساطير!
منذ حوالي خمسة آلاف سنة، ظهرت "اليوجا" في الهند، وكانت تبدو في أول الأمر، أشبه بنظام رياضي، يستهدف التحكم في عضلات الجسم، وتطويعه للقيام بأداء حركات مذهلة، مثل وضع كعب القدم بمحاذاة الذقن، أو النوم فوق المسامير، أو الاستلقاء في الهواء، والاعتماد فقط على لمس مؤخرة الرأس بأحد المقاعد. وغير ذلك من الألعاب التي تبدو أشبه بألعاب "الأكروبات".

لكن اليوجا، بعد سلسلة من التطورات، أصبحت الآن ظاهرة طبية تخضع للدراسة، بعد اكتشاف القدرة شبه الخارقة لممارسة اليوجا، ومن بينها التحكم في ضغط الدم، والتنفس، ومعدل ضربات القلب، وغيرها من القدرات المدهشة! فهل يعني ذلك، التحول باليوجا، إلى عالم الأساطير والخرافات، المتعارضة مع حقائق العلم الحديث.

الدراسة التي أجريت في عدد من البلاد المتقدمة، كشفت عن حقائق هامة، خلاصتها، أن ممارس اليوجا المتمكن، ويطلق عليه اسم "أسانا" يستطيع بالفعل السيطرة على حركات جسمه، بل وعلى إيقاعات نبضه وتنفسه وضغط دمه. ويشرح الخبراء هذه القدرة على النحو التالي: إن الوصول إلى مستوى "أسانا"، يعنى القدرة على التحكم في كافة أعضاء الجسم، وتركيز الانتباه نحو عضو معين، والسيطرة على حركته. بل إن هذه القدرة، تمتد إلى آفاق أبعد وأغرب. مثل ظاهرة الأحلام "حسب الطلب".. فالتركيز والإيحاء الذاتي يمكن خبير اليوجا، من مشاهدة الحلم الذي يريده أثناء نومه، ويجعله يعي كل صور الحلم، بل ورؤية من يريد، بواسطة القدرة الهائلة على التركيز الفكري نحو ما هو مطلوب!
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة