الإجوانا البحرية.. عاشقة الشمس
الإجوانات سحلية ضخمة قد يصل طولها إلى مترين، وهي تتميز بذيلها الكبير الذي يزيد أحيانا على طول جسمها. وغالبا يكون لهذه السحلية لغد، أي لحم متدل تحت الرقبة، وكذلك حراشف حادة فوق جسمها الخشن.

ويمكن للإجوانا أن تتأقلم في بيئات مختلفة مثل الصحاري والسهول والغابات الممطرة والجبال المرتفعة وسواحل البحار. وهناك نحو أربعين نوعا من الإجوانا، لعل من أغربها الإجوانا البحرية.

تتميز الإجوانا البحرية بوجود عرف فوق ظهرها به نتوءات حادة، وكذلك توجد بروزات كالأشواك فوق رأسها، وذيلها يشبه المجداف. ويمكن للإجوانا البحرية أن تعيش في الماء وكذلك فوق اليابسة، وهي سباحة ماهرة وسريعة، حيث تعتمد على حركات ملتوية كالثعبان. ولجسمها وذيلها المسطح، وأثناء السباحة لا تحرك ساقيها، بل تضمها إلى جانبي جسمها.

وبشرة الإجوانا البحرية داكنة، والغريب أنه يظهر بها نقاط حمراء متألقة أثناء فترة التزاوج. وتعيش الإجوانا البحرية في جزيرة جالاباجوس، في المحيط الهادي، وهي تتغذى على الطحالب البحرية التي تجدها فوق الصخور وتحت سطح الماء. ولهذه الإجوانات القدرة على إخراج الملح الزائد في جسمها بواسطة غدد موجودة في تجاويف أنفها، كما أنها تهوى البقاء في أشعة الشمس لأطول مدة ممكنة.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة