العلاج بالشمس
أشعة الشمس المنطلقة إلى الأرض، تحمل في طياتها جوانب علاجية، وأخرى مَرَضية. فالأشعة المرئية من ضوء الشمس، تتألف من ألوان عديدة، هي البنفسجي، والأزرق الغامق، والأزرق، والأخضر، والأصفر، والبرتقالي، والأحمر. ويطلق على هذه الألوان اسم ألوان الطيف.
ولا تستطيع العين البشرية أن تميّز الأشعة التي تتجاوز اللون البنفسجي، ولا ما تحت الحمراء، إنما تستطيع الأجهزة العلمية الكشف عنها. لذلك، نسمع ونقرأ عن الأشعة فوق البنفسجية، التي تنطلق من الشمس، وقد تصيب البشر بأمراض خطرة عند الإسراف في التعرض لها. وإن كان الغلاف الجوي للأرض، يحتوي على طبقة عليا اسمها "الأوزون" تحد من وصول هذه الإشعاعات الخطرة إلى الأرض.
وبما أن هذه الطبقة من الجو تمتص ما هو ضار من أشعة، فإن ما تبقى من أشعة الشمس يُعتبر علاجاً لعدد من الأمراض. فتأثير الشمس يؤدي إلى زيادة قدرة الجسم العامة وتقويته في مقاومة الميكروبات، وتحسين الشهية، ومقاومة الأرق، ومرونة الجلد، وتقوية العضلات، والتنفس، وتنشيط إنتاج كريات الدم الحمراء، والمساعدة في التئام الجروح.
وأفضل الأوقات للاستفادة من هذه النعمة العظيمة، هو في أوقات الصباح والمساء صيفاً وشتاءً. ويجب ألا نأخذ جرعة العلاج بالشمس بعد تناول الطعام مباشرة، إنما بعده بفترة من الزمن. كما يجب عدم تعريض الأطفال الرضع للشمس مباشرة حماية لهم من أضرارها، حيث تكون بشرتهم غير مهيأة لتحمل أشعتها.
ولا تستطيع العين البشرية أن تميّز الأشعة التي تتجاوز اللون البنفسجي، ولا ما تحت الحمراء، إنما تستطيع الأجهزة العلمية الكشف عنها. لذلك، نسمع ونقرأ عن الأشعة فوق البنفسجية، التي تنطلق من الشمس، وقد تصيب البشر بأمراض خطرة عند الإسراف في التعرض لها. وإن كان الغلاف الجوي للأرض، يحتوي على طبقة عليا اسمها "الأوزون" تحد من وصول هذه الإشعاعات الخطرة إلى الأرض.
وبما أن هذه الطبقة من الجو تمتص ما هو ضار من أشعة، فإن ما تبقى من أشعة الشمس يُعتبر علاجاً لعدد من الأمراض. فتأثير الشمس يؤدي إلى زيادة قدرة الجسم العامة وتقويته في مقاومة الميكروبات، وتحسين الشهية، ومقاومة الأرق، ومرونة الجلد، وتقوية العضلات، والتنفس، وتنشيط إنتاج كريات الدم الحمراء، والمساعدة في التئام الجروح.
وأفضل الأوقات للاستفادة من هذه النعمة العظيمة، هو في أوقات الصباح والمساء صيفاً وشتاءً. ويجب ألا نأخذ جرعة العلاج بالشمس بعد تناول الطعام مباشرة، إنما بعده بفترة من الزمن. كما يجب عدم تعريض الأطفال الرضع للشمس مباشرة حماية لهم من أضرارها، حيث تكون بشرتهم غير مهيأة لتحمل أشعتها.
معلمة maalama.com