بالهناء والشفاء.. طماطم أو بندورة!
لا يمكن أن يصدق أحد أن الإنسان كان يخاف من الطماطم! رغم أنه يعرف هذا الصنف الغذائي منذ مئات السنين، إلا أنه لم يأكله إلا في بداية القرن التاسع عشر الميلادي؟ والشيء المذهل حقاً.. أن الطماطم الأكثر انتشاراً في كل البيوت الفقيرة والغنية، تائهة في الهوية، لا يعرف إلا القليل من الناس أنها من الفاكهة وليست من الخضار.

الموطن الأصلي للطماطم في أمريكا الجنوبية. يعتقد الباحثون أن الكهنة الأسبان جلبوها إلى أوروبا في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، بعد ذلك بدأ الناس يزرعونها في أسبانيا وإيطاليا كغذاء. سبب مرور وقت طويل على عدم لجوء الإنسان إلى الطماطم كغذاء هو اعتقاده أن هذه النبتة سامة، لأنها كانت تنمو في أماكن كثيرة بجانب نباتات سامة. دخلت الطماطم الوطن العربي متأخرة عن الدول الأخرى، ولكنها لم تلبث أن أصبحت مادة غذائية رئيسية، ويكفي القول أن دولة عربية هي مصر، تقف ضمن قائمة أكثر دول العالم إنتاجاً للطماطم.

تدخل الطماطم في كثير من الطعام الذي يُطبخ خاصةً في المنطقة العربية، فهي مادة أساسية في كثير من أنواع السلطات، وتستعمل في صنع حساء خاص يُطبخ بجانب الباذنجان المحشي وغيره من الطبخات، كما أنها تؤكل طازجة، وتقلى بالزيت وتؤكل.. إنها باختصار طعام الفقراء والأغنياء على حد سواء. وهناك اختلاف كبير بين الدول العربية في إطلاق الأسماء على الطماطم من ناحية الإسم أو تشكيل الكلمة. في دول الخليج يقولون طماط، وفي مصر يقولون طماطم، أما في الشام فيقولون بندورة. أمريكا، الصين، روسيا، تركيا، مصر وإيطاليا.. هي أكثر دول العالم إنتاجاً للطماطم.

تحتوي البندورة على نسبة عالية من حمض التفاح وحمض الليمون. تحتوي على ٩٤% من وزنها ماء، بالإضافة إلى الزلال والمواد الدهنية والأملاح، والفيتامينات (أ، ج، ب١، ب٢). يوصي الأطباء المصابين بالروماتيزم، والنقرس، والرمال البولية، وحصيات الكُلَى والمثانة، والتهاب المفاصل، وعُسْر الهضم، بتناول الطماطم. كل ذلك يجعل الطماطم غذاءً رائعاً وفي متناول جميع فئات الناس.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة